نبدأ بالسياق الذي يأتي منه الوفد
نخدم فرق الشركات والمستثمرين والجامعات وكليات الأعمال والمؤسسات. تختلف أولويات هذه الجهات؛ فقد تحتاج إلى فهم تقنية، أو مراجعة نموذج تشغيلي، أو إعداد مقرر ميداني. لذلك نهتم بما يعرفه المشاركون بالفعل وما سيحتاجون إلى تقريره لاحقاً. هذا السياق يوجّه مستوى الحوار واختيار الموضوعات والمدن والمضيفين المحتملين، ويمنع ازدحام البرنامج بأنشطة لا تخدم الهدف.
